| عنوان المقالة | ملخص |
| من سيرابيس الى اليمن من 1-10 | |
| dasdfsd | |
| مملكة العقل | |
| من مصابيح الخير(1) | عملت فاطمة في جمعية من جمعيات المرأة كمتطوعة، كانت تقوم بكثير من الأعمال الإدارية والفنية، وتشارك في كافة أنشطة الجمعية، تهب وقتها وجهدها وأفكارها في كل عمل تعتقد أنه عمل خير، و يدفع بحياة الآخرين إلى حال أفضل. |
| في الذكاء الروحي(2) | بالأمس كنت بمعية صديق حاصل على ماجستير في العلوم الزراعية، وكنت أحدثه عن الذكاء الروحي، فسألني عن تعريف علمي لهذا المصطلح. أجبته: أن الذكاء الروحي يتمثل في تمتع الإنسان بقدرات روحية تتجلى في اتزانه الوجداني وشعوره بالأمن الذاتي على نحو يمكنه من التصرف الناجح في مواقف حياته المختلفة بتلقائية وتوفيق بدون عناء استسلامه للضغوط الخارجية. ومن أنواع هذه القدرات، قدرة الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء على استشراف المستقبل، وحسن التصرف، مع تميزهم في اجتذاب الأسباب التي تهيئ لهم تحقيق أهدافهم. |
| الآن! ضعي الحقيبة عن ظهرك | كان الجميع يتصرفون بشكل رسمي، يتحرون تعليمات المراسم، يظهرون (ايكيتا) إلا هي، كانت عفوية جدا. تتصرف بتلقائية. تلفت انظار الناس بثوبها البدوي. ببرقعها المصنوع من قماش نيلي، بأساور فضية تقليدية ترقص في معصميها. تجلس وكأنها الوحيدة في القاعة. تحيي من يرد عليها السلام بحميمية البدو.. كانت تقبل النساء وتصافح الرجال. |
| أنا من مواليد 23 يوليو 1970 | قرأت في عدد جريد الوطن الصادر يوم الاحد الماضي دعوة بلدية ظفار لجميع الذين ولدوا في 23 يوليو 1970 لكي يحضروا الى مخيم البلدية في سهل اتين لكي يحتفل بهم في هذه المناسبة المباركة. |
| سيمفونية التغيير(1) | أعرفه جيدا ، منذ كان صغيرا ، لكن تصرفاته التي أراها وأقواله التي اسمعها الآن ، وحركاته التي تحدث أمامي تشعرني وكأنني أمام شخص مختلف تماما ، فتقاسيم الجدية ، وصرامة القرار التي يعكسها وجهه ، وكثافة التغيير الذي يحركه بقوة نفاثة ، وكلماته التي يتفوه بها بحماس استثنائي ، كل ذلك جعلني أتساءل ما الذي حدث لهذا الشاب الذي أمضى أكثر شبابه في اللعب والزهد فيما يعتبره الناس مفيدا . |
| الشمس لا تغيب | شعرت بحب يغمرني ، بدأت هالته تمطر المجلس سكينة، أحسست طاقته تطفو في ملامح الحاضرين.
كان كفيف البصر ، لكن حضوره القوي يجتذب طاقة روحية من جهة لم نكن نراها ، تخرج عباراته ندية ، مفعمة بالحب والصدق والصفاء والسماحة لكل شيء في الحياة . يقول عن نفسه : أنه ولد من جديد !. |
| الآن، اجعل ذلك ممكنا | عندما كنت في الثانية عشرة من عمري اجتزت الصف الرابع الابتدائي فعملت في الاجازة الصيفية بوظيفة مراسل في شركة من الشركات في مدينة صلالة.. كنت اتقاضى ثلاثين ريالا في الشهر، وكان ذلك المبلغ في عام 1975 يعد دخلا مجزيا، كان كثير من زملائي يكتفون بتسجيل اسمائهم لدى المؤسسات، ويأتون في نهاية الشهر لاستلام مرتباتهم. اما انا فقد كنت اداوم يوميا وبانتظام من الساعة السابعة والنصف صباحا، حتى الساعة الواحدة ظهرا، ثم كنت استأنف عملي من الساعة الرابعة مساء حتى الساعة السادسة مساء. |
|